البيئة

عملت شركة الومنيوم قطر على استضافة خبراء خارجيين مستقلين، والتعامل معهم، للإفادة من معرفتهم وخبراتهم، وذلك من أجل وضع المواصفات الصحية والبيئة الخارجية للشركة الجديدة.

تلبية أعلى المعايير البيئية

نصت السلطات البيئية في قطر على عدد من الشروط، عندما تمت الموافقة على دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع الومنيوم قطر، ويعد إنتاج الألومنيوم الأولي صناعة جديدة في قطر، كما أن التعامل مع القضايا البيئية للمشروع قد يعني آفاقا جديدة ووضع معايير جديدة، وهو المشروع الأول في منطقة الخليج.

وبالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية، الذي يعد الهيئة التنظيمية المسؤولة عن حماية البيئة، جعلت الومنيوم قطر تقييم الأثر البيئي والاجتماعي بأكمله متاحاً لعامة الناس على حد سواء، وذلك عن طريق جلسات استماع علنية قدمت على شبكة الإنترنت. ما يستحق الذكر أن مشروع الومنيوم قطر، يقوم بوضع معايير جديدة عندما يتعلق الأمر بالأداء البيئي، أما ما يتعلق بإدارة النفايات، فإن شركة الومنيوم قطر تتجنب الطمر، وتبحث الشركة جنباً إلى جنب مع مختلف الصناعات في منطقة الخليج، عن كيفية الاستفادة مما اعتبر في وقت سابق نفايات، كوقود بديل والمواد الخام، ومن المقرر أن يتم عقد بعض الندوات بشأن هذه الصناعة في المستقبل القريب، وإنشاء منتدى لتبادل المعلومات، وأيضا لاختبار تعظيم الاستفادة من المواد ليتم تسليمها، وسوف يعمل إنتاج الألومنيوم على تلبية أعلى المعايير البيئية مع انبعاثات منخفضة من الفلورايد، وهو مقياس مهم لمصاهر الألومنيوم، كما سيكون مصهر الومنيوم قطر لأول مرة في منطقة الخليج، مع أجهزة الغسيل الرطب التي تعمل لخفض ثاني أكسيد الكبريت، وستلبي محطة توليد الكهرباء أعلى المعايير فيما يتعلق بأكسيد النيتروجين، كما أن اختيار التكنولوجيا سيعمل على الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

واستضاف المشروع أيضاً خبيراً مستقلاً في التنوع البيولوجي الذي عمل على دعم كل المشروع، وعقد اجتماع مع المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية، حيث تم نقاش مجموعة من القضايا ذات الصلة، وتوفير المعلومات والمشورة.

الندوات

ستعقد العديد من الندوات كجزء من العمل لمتابعة هذه الظروف، وأيضاً لأن المشروع سيحدد بمزيد من التفصيل، ومواصفات الصحة والبيئة الخارجية لشركة الومنيوم قطر، وستعمل إحدى هذه الدراسات على فحص أفضل الممارسات الدولية على رصد انبعاثات الفلورايد، واقتراح مفاهيم الرصد ومعايير جودة الهواء المحيط. وقد طلبت السلطات في قطر من شركة هيدرو النرويجية تقديم مقترحات لكيفية المراقبة بناء على أسس الخبرة المائية في مصانع الألومنيوم، وتقوم شركة هيدرو بذلك حالياً، بالإضافة الى جلب خبراء مستقلين للمساهمة في المهمة.

الاحتراف

أوضح السيد بيرنت ماليم من قسم الصحة والسلامة والبيئة المائية، الداعم لشركة الومنيوم قطر في هذه القضية جنباً إلى جنب مع السيد ليف اونجستاد: "لدينا تصور بأن الهيئات القائمة على المشروع، تمتلك من الاحتراف الشيء الكثير، وأن لدينا عملية جيدة، وسنقوم بتقديم المعلومات والمفاهيم التي سيتم تقييمها من قبل السلطات، التي ستقوم بدورها باقتراح ما يلزم من معايير الجودة البيئية المتبعة في مصنع المعادن والتشغيل".
ويضيف قائلا: "ستكون الانبعاثات إلى البيئة الخارجية من كلٍ مصنع المعادن ومحطة توليد الكهرباء منخفضة، إضافة إلى مستويات منخفضة جداً من أكاسيد النيتروجين الأحادية من محطة الطاقة، أو أكاسيد النيتروجين، والحفاظ على كفاءة الطاقة العالية، ومن جميع النواحي سوف يكون على قدم المساواة مع أفضل محطات الطاقة في أوروبا".
"أثناء مرحلة البناء، وتقرير المقاولين في الومنيوم قطر على أساس شهري، بشأن الانبعاثات، والتخلص من النفايات، ومعايير الأمن والسلامة والبيئية الأخرى، ويعمل فريق مشروع الومنيوم قطر على توضيح وتثبيت هذه المعلومات في التقارير الفصلية، والتي يتم تقديمها إلى الهيئات المحلية والوطنية هيئة التصنيع العسكري وتوجه المجلس".

حوار شفاف ومفتوح

سوف تبرهن الومنيوم قطر على وجود حس قوي بالمسؤولية، حول قضايا الصحة والسلامة والبيئة، والانفتاح نحو الموظفين والعملاء والمجتمعات التي نعمل فيها. ويقول المدير العام لشركة الومنيوم قطر: "الومنيوم قطر تهدف إلى أن تكون من بين النخبة عندما يتعلق الأمر بالشفافية، وكذلك معايير البيئة والسلامة".